11
أغسطس
2014
مسرحية مدرسية عن الصلاة بعنوان نورٌ في قلبي
نشر منذ Aug 11 14 pm31 10:45 PM - عدد المشاهدات : 14319

مســــرحية نورٌ في قلبي
(...*المشهد الأول*...)

(الرواية):-
"امل" و"نور" أختان تعيشان في سقفٍ واحد، تختلفان في الأفكار والأطبــاع، "امل" تهوى اللعب وتعشق الأغاني والمجلات، وتهمـل صلاتها وواجباتها...بينما أختها "نور" فتاة ملتــزمة في صلاتها وواجباتها، تحب تلاوة القرآن، وتستغل وقتها في القراءة المفيدة.
(الحـــوار):-
"امل" تضع السماعات في أذنيها تسمع الأغاني وترقص(بطريقة درامية فكاهية)...ويؤذن لصلاة المغرب...
"نور" تنادي على "امل":"امل"..."امل""...(امل لا تسمع "نور" بسبب انشغالها في الرقص) فتصرخ "نور" بصوت عالي:امل... فتقفز "امل"(بطريقة فكاهية) وتقول: بسم الله الرحمن الرحيم...ماذا حدث؟؟ من مات؟؟...
"نور": ألا تسمعين الآذان؟...
"امل" بعصبية: وماذا تريديني أن أفعل؟؟..
"  نور":أغلقي هذا المذياع، واستمعي إلى الآذان، ورددي وراء المؤذن ثمّ ادعي بعده بالدعاء الذي علمنا إياه الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى متى تبقين  انت  على  هذا الحال الا تخافين الله انت  الان  قد وصلتي الى سن البلوغ  وواجباتك  اصبح  شرعية 
"امل" بلامبالاة: لا أحفظ الدعاء...ورجعت إلى الغناء والرقص...
"نور": هذه ليست حجة،سأعلمكِ إياه...
ولكن "امل" لا تسمعها وغير مبالية بها...فهزت نور رأسها بأسف وقالت:"الله يهديكِ يا امل، ويصلح بالكِ"...ثمّ أخذت تردد وراء المؤذن ثم رفعت يديها ودعت بالدعاء الذي يُقال بعد الآذان:" اللهم ربّ هذه الدّعوة التّامّه، والصّلاة القائمة، آتِ مُحمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد".
ثمّ التفتت "نور" إلى "امل" ونادت عليها: "امل"..."امل"...
ردت عليها "امل" وهي مستمرة في الرقص: ماذا تريدين؟؟
"نور": هيا قومي إلي الصلاة...
"امل": بسم الله الرحمن الرحيم...لماذا أنتي مستعجلة هكذا؟؟ لم يمضي على الآذان سوى خمس دقائق...
"نور": ألم تسمعي يا عزيزتي قول رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وسلم:"أحب الأعمال إلى الله الصلاة في وقتها".
"امل": حسناً...حسناً...سأصلي ولكن بعد أن تنتهي هذه الأغنية التي أحبها وتستمر "امل" في الرقص(بطريقة فكاهية).
تحزن "نور" لحال أختها وتقول: "الله يهديك يا امل".
ثمّ تذهب وتصلي وتسلم وترفع يديها وتدعي:"اللهم اهدي أختي "امل" إلى الصلاح والهداية، وحبب إليها الصلاة والقرآن، وكرهها في الأغاني وابعدها عن المعاصي"، ثم تفتح القرآن وتتلو ما تيسر لها من القرآن الكريم، ثمّ تلتفت إلى "امل" وتناديها: امل...امل...
ردت عليها "امل" وهي مستمرة في الرقص: ماذا تريدين؟؟...
"نور": هيــا قومي إلى الصلاة...أنتي لم تصلي حتى الآن...
ترد "امل" وهي تأكل التفاح ومازالت تستمع إلى المذياع: أنا جائعة...لا تريديني حتى أن آكل التفاح...هل تريديني أن أموت من الجوع؟؟...
"نور": بعد أن تنتهي مباشرة من الأكل قومي للصلاة...أوشك وقت صلاة المغرب على الانتهاء.
انتهت "امل" من أكل التفاح فقامت وفتحت مجلة تتصفحها بينما "نور" كانت تقرأ كتاب مفيد،فعندما رأت "نور" أختها "امل" تمسك مجلة وتتصفحها أتت إليها وسألتها: هل صليتِ يا "امل"؟؟
ترد "امل" بوقاحه: ألا ترين بأنني مشغوله، وليس لديّ وقت...
ترد عليها "نور" بهدوء : عزيزتي "امل" الصلاة لا تأخذ من وقتكِ الكثير، فهي لا تستغرق حتى عشر دقائق، تبخلين بها على ربكِ، لا تنسي بأن الله أول ما سيحاسبكِ عليه يوم القيامة هي الصلاة.
"امل"بلامبالاة: لن يحاسبني الله على الصلاة، لأني مازلتُ صغير، عندما سأكبر سأصلي.
"نور": ألم تسمعي يا "امل" قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "دربوا أولادكم على الصلاة وهم أبناء السابعة، واضربوهم عليها في العاشرة"، وأنتي الآن عمركِ خمسة عشرسنه، فأنتي إذا محاسبة على الصلاة.
تستمر "امل" في تقليب المجلة من دون تعليق وكأنها لم تسمع شيئاً، فتسحب عنها "نور" المجلة وتقول لها: هيا قومي الآن إلى الصلاة...أوشك وقت المغرب على الانتهاء.
فتقوم "امل" بمضض وترجع "نور" لقراءة الكتاب، فتقوم "امل" بلبس الحجاب وتفرش سجادة الصلاة وقامت تصلي(بطريقة فكاهية بسرعة وتنظر إلى الساعة كل دقيقة) ونور تنظر إليها، تُنهي امل الصلاة في ثواني وتُسلم بسرعة...
"نور": أنتي لم تكملي حتى دقيقتين في صلاتكِ...عزيزتي الصلاة لا تكون هكذا، لابد من التأني والخشوع في الصلاة لكي يتقبلها الله، لا ننقر كنقر الغراب، لابد أن نعطي كل حركة حقها، فنتأنى في الركوع والسجود والتشهد والسلام، وقد لاحظتُ بأن هناك أخطاء كثيرة في صلاتكِ...
"امل": مــاهــي؟ ...
(فتبين لها"نور" تلك الأخطاء( طريقة القيام يجب ان يكون باستقامة ،وطريقة السجود:رفع اليدين من على الأرض،والسجود على الأعضاء السبعة).
ثمّ تتطلب "نور" من "امل" أن تعيد الصلاة فترد عليها"امل" وهي تنظر إلى ساعتها(بطريقة فكاهيه): في المرة القادمة إنشاء الله، أما الآن اسمحيلي حان الآن موعد رسومي المفضل "أبطال ديجتل" مع السلامة....




(...* المشهد الثاني*...)


يؤذن لصلاة الفجر وتستقيظ "نور" لصلاة الفجر وتصلي...وتذهب لتوقظ"امل" التي تكون غارقه في النوم(تشخر بطريقة فكاهيه)...
"نور" توقظ امل وتسحب عنها اللحاف : امل....امل...
"امل" وهي نائمة تتقلب: مــاذا تريدين؟؟؟...
"نور": قومي لصلاة الفجر.
"امل" دعيني أنام قليلاً...سأصلي فيما بعد... لا تقطعي عليّ حلمي الجميل.. وترجع تتغطى بلحافها... 
"نور": قومي لصلاة الفجر يا "امل" ألا تعرفين بأن من يحافظ على صلاة الفجر يكون من أصحاب الجنّة...هيا قومي للصلاة...ولا تدعي الشيطان يبول في أذنكِ... "امل" نائمة تشخر(بطريقة فكاهية) ...
تصرخ "نور" بصوتٍ عالي: "امل"...
تقفز "امل" (بطريقة فكاهيه) وتقول:"بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم سكنهم في مساكنهم ...مــاذا حدث؟؟؟"...
"نور":هيــا قومي لصلاة الفجـر.
ترجع "امل" إلى الفراش وتقول: هذه أنتي يا "نور"، توقعت بأن بيتنا قد احترق...وترجع "امل" مرة أخرى إلى النوم...

تاتي "نور" بدلو ماء وتسكبه على وجه "امل"...فتقفز "امل" من سريرها (بطريقة فكاهيه) 
وتنظر إلي"نور" بعصبية وتقول (بطريقة فكاهيه): كنتُ سأغرق...
"نور": لا تخافي لن تغرقي...وإن غرقتي سأنقذكِ بلا شك...والآن هيا قومي للصلاة.
تقوم "امل" بكسل (بطريقة فكاهيه) وتصلي وعيناها مغمضتان فتقوم بمجرد أن تصرخ عليها "نور" وينتهي المشهد وهي نائمة على سجادة الصلاة وتشخر (بطريقة فكاهية ).



(...*المشهد الثالث*...)

في يومٍ من الأيام بينما كانت "امل" تسمع المذياع كعادتها وترقص...توقفت فجأة عن الرقص وأمسكت بطنها وأخذت تصرخ: آه يا بطني ...آه يا بطني... ساعدوني سأموت...أمي... "نور"...أين أنتما؟؟...سأموت....
ركضت الأم و"نور" إلى "امل" وتسألها أمها:ماذا بكِ يا "امل"؟ ماذا بكِ؟
"امل": بطني يا أمي بطني...سأموت من الألم...
فتتصل "نور" بسرعة بالإسعاف...
فيأتي مشهد الدكتورة وهي تتحدث مع نور ووالدتها...فتسأل الوالدة الدكتورة وهي تبكي: ماذا بها ابنتي يا دكتورة؟؟
الدكتورة: أحبُ أن أكون صادقة وصريحة معكِ، إن حالة ابنتكِ سيئة للغاية، وهي تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة لإزالة الورم الموجود في معدتها، ونسبة نجاح العملية50%، وقد أعطيتها الآن إبرة مسكنة لتخفف عنها الألم.
وتبدأ الأم بالبكاء فتهدأها "نور" وتطمئنها:لا تقلقي يا أمي إنشاء الله سيشفيها الله برحمته ولطفه...ثم تلتفت "نور" إلى الدكتورة وتسألها: متى موعد العملية يا دكتورة؟... 
الدكتورة: غداً صباحاً إنشاء الله.
ترفع الوالدة يديها وتدعي والدموع في عينيها:"اللهم احفظ ابنتي من كل شر، واشفيها برحمتك ولطفك يارب".
"نور" والدكتورة":آمــــــين.
ثم يأتي مشهد "امل" وهي ممدة على السرير الأبيض والدموع تنهمر على خدها بصمت...تدخل عليها"نور" وتجلس بجانبها وتمسح شعرها بطلف قائلة: كيف حالكِ يا "امل"؟ هل أنتِ بخير الآن؟...
"امل":قد خف الألم قليلاً بعد أن أعطتني الدكتورة إبرة مسكنه...أخبريني بصدق يا"نور" ماذا قالت الدكتورة عن حالتي؟؟
"نور": لا تخافي يا "امل" ستصبحين بخيرٍ وعافية إنشاء الله، ولن يصيبكِ مكروه بإذن الله ورحمته...ثمّ لفتت نور وجهها إلى الجهة الثانية وانهمرت الدموع من عيناها بصمت...ردت عليها "امل" بإنفعال: لماذا تبكين يا "نور"؟؟ كوني صادقة معي ماذا قالت الدكتورة ؟؟ هل سأموت؟؟...
"نور": لا تقولي مثل هذا الكلام ، أبعد الله عنكِ كل شرّ وبلاء، سيجرون لكِ عملية بسيطة ستشفين بعدها بإذن الله تعالى...
"امل" وهي خائفة: عملية...لا أريد عملية... لا أريد أن أموت...لا أريد أن أموت...إذا مت...كيف سأُقابل ربي وأنا لا أصلي... وكنتُ أسمع الأغاني ليلاً ونهار ...ولم أفتح كتاب الله مرةً واحدة...حتماً سيدخلني النّار...لا أريد أن أدخل النّار...لا أريد أن احترق... لا أريد أن احترق...وتبكي "امل" بعنف...
"نور" وهي تحضن "امل" وتواسيها قائلة: لا تبكي يا "امل" لا تبكي...لا تنسي بأن الله غفورٌ رحيم...إنشاء الله سيغفر لكِ ذنبكِ هذا إن تبتي إليه توبة صادقة...إنشاء الله سيشفيكِ الله...فتوبي إليه وحافظي على صلواتكِ، وابتعدي عن كل المعاصي التي تُغضب الله...وتذكري بأن الله شديد العقاب إن عُدت إلى حالكِ السابق الذي كنتِ عليه، وربما سيبليكِ ببلاء أكبر من هذا البلاء الذي أنتي فيه الآن...توبي يا أختاه...وتأكدي بأن الله سيغفر ذنوبكِ إن تبتي إليه بصدقٍ وإخلاص... فهو الغفور الرحيم... سأترككِ الآن يا أختاه لكي تراجعي نفسكِ جيداً...لعلّ الله يهديكِ إلى الرشد والصواب...
تترك "نور" "امل" لكي تراجع نفسها(ندخل في هذه الجزئية خاطرة معبرة)
وبعد انتهاء الخاطرة ترفع "امل يديها والدموع في عينيها وتقول: يارب اغفر لي ذنوبي كلها، وتقصيري في الصلاة...إنشاء الله لو شفتيني لن أُهمل صلاتي بعد اليوم...سأترك الأغاني والرقص...سأترك كل شي يغضبك...
ثم يأتي مشهد "امل" بعد العملية وهي تفتح عينيها ببطء فترى أمها ونور والدكتورة والإبتسامة ترسم على وجوههم، فتقول الدكتورة: حمدلله على سلامة ابنتكم... فتقول الأم لامل ودموع الفرح في عينيها: حمد لله على سلامتكِ على ابنتي...
"نور": حمدلله على سلامتكِ يا "نور"...
تبتسم "امل" وترفع يديها قائلة: الحمدلله يا ربي على نعمة الصحة...الحمدلكِ ياربي على نعمة الحياة...وتحضن أمها ونور.
وينتهي المشهد بامل وهي تصلي بخشوع(أنشودة ختامية).

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار