9
نوفمبر
2022
من اهم ادوات مكافحة الفساد والابتزاز هو الاعلام ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... مالك البدري
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 224

من اهم ادوات مكافحة الفساد والابتزاز هو الاعلام 

ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... مالك البدري 

عندما يصل الفساد للاعلام يصبح الحديث 
عن مكافحة الفساد واهيا بل ويصبح الاعلام محرضا وداعما للفساد بقوة ان الانحدار الخُلقي والقيمي وصل بنا لهذا الحال
 وهنا نبين بعض المنزلقات والممارسات المخجلة التي تدور في الساحة 
أن احترام المسؤول او المقاول  الفاسد للصحافي يقوم أساسا على ما يلمسه من أخلاقيات لدى الصحافي او الاعلامي وغالبا ما يقوم المسؤول بعمل اختبار للصحافي او الاعلامي من البداية كأن يلمح له بهدية أو خدمة بسيطة تكبر بعدها إلى خدمات أكبر وعندها يشعر المسؤول بأنه اشترى الصحافي ووضعه في جيبه بعد ذلك يصبح عبد المأمور
ان بعض بما يسمى اعلامي او صحفي او ناشط يقوم بتلميع بعض المسؤولين وشركات المقاولة الفاسده و المتلكئة والتعتيم على اخطائهم الكبيرة ويوظفون  اقلامهم لتضليل الرأي العام وترويج منجزات وهمية لا وجود لها في ارض الواقع  من اجل ان يستلم حصته من الشركة وبعض هذه الاقلام تؤازر بعض المفسدين وتعتاش على أموالهم بحجة التمويل الذي لا بد منه من اجل ان يبقى قلمه يلمع بالفاسدين والبعض الاخر يمارس الفساد بأسلوب الابتزاز بالتهديد بنشر ما يسيء للأشخاص أو الدائرةاو الشركة   إذا لم يدفع الشخص المقصود مبالغ يتم التفاوض عليها لاحقا 
وهناك  من اسس كروب على الواتساب 
وهم قمة في الفساد ولهم ماضي كبير مخزي  والغاية من تأسيس الكروب هو المصالح الشخصية والضغط على بعض المسؤولين الفاسدين من اجل الحصول على المغانم وبعض المناصب والقائمة تطول 
اكرر قولي البعض وليس التعميم كوني صريح فيما اقول 
وهناك من يعرض ملفات فساد على صفحات الفيس وغالبا يكون بالبث المباشر
والغاية منها هي المساومة والابتزاز والحصول على اموال السحت الحرام والا كان بالاجدر بك تسليم الملفات للنزاهة او القضاء ان كنت من الناصحين ولكن جمع الاموال السريعة وعدم وجود ضمير حي يمنعك من ذلك 
وهناك حالة اخرى هي الاستفتاءات التي تجري  حول افضل مسؤول دون الاخذ بمعاير حقيقية حول حصول المدير الفلاني او الشركة الفلانية بقضية الاستفتاء بمعنى حط زايد تاخذ زايد هذه هي الحقيقة والتي سوف تلامس ضمائر  البعض ويزعل منها الكثير 
لذلك نحتاج  وقفة كبيرة من الشرفاء والخيرين لكشف وتعرية اصحاب النفوس الضعيفة والمريضة والتي تعتاش على الازمات 
 ما كان يمكن للفاسدين ان يتاجروا علينا وينظروا علينا بالامانه والشرف لولا انهم وجدوا من يستمع ويصفق ويكتب لهم نفاقا وهو يعرف فسادهم وان واجب المواطن الشريف ان يعري هؤلاء الفاسدين ويعزلهم و ينزع عنهم زي الثعالب وان يواجهوهم بالحقيقه لا ان يجاملهم
بذلك نستطيع ان نبني ونعمر  البلد وحتى نلتحق بمصاف الدول المتقدمة والمتحضرة

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار