23
أغسطس
2021
خدام الحسين يتوارثون الخدمة جيلا بعد آخر .. أنموذج الخادم الحاج شاكر كاطع السلامي يسلم الراية لنجله الحاج محمود ..
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 186

خدام الحسين يتوارثون  الخدمة جيلا بعد آخر .. أنموذج  الخادم الحاج شاكر كاطع السلامي  يسلم الراية لنجله الحاج محمود ..

خدمة الحسين عليه السلام  مسؤولية كبيرة  تقع على الخادم في حمل هذه الصفة  الشرفية  والرفعة والكرامة   والمستوى الرفيع  الذي يكون عليه  الخادم الحسيني الحقيقي .
 وخادم  الحسين  يتمتع بمواصفات خاصة   واهم صفة  يتحلى بها الخادم  هي  أن يكون  عارفا  بحق الحسين ومؤمنا  بثورة الحسين الإصلاحية    ويتاسى  بمصيبة  كربلاء  تلك المصيبة  التي بكتها  الملائكة  في السماء .
 خدمة الحسين  تشرفت بها حتى الملائكة  . فكيف بنا نحن  البشر .
 وخادم الحسين الحاج شاكر  كاطع السلامي عميد الخدمة الحسينية  كان مثالا حيا  شاهدناه  منذ طفولتنا  وحدثونا  ابائنا  ونحن اطفال  عن خدمة الحاج وحبه للحسين عليه السلام  وكيف كان يخدم في موكب الكسبة في الناصرية وكربلاء  مع اخوته خدام الحسين في الموكب .
ويذكر في أحد زيارات الأربعين  في العهد الهدامي  كان جالسا في مقدمة السيارة صحبة  اخوته وأبناء مدينته من الشباب  متوجهين إلى كربلاء للخدمة وزيارة الأربعين  ، وفي السيطرة تم تفتيش السيارة ووقع اختيار الضابط على اثنان من الشباب ان ينزلوا من السيارة لاعتقالهم  وبعد التوسل  بالضابط  أمر ان يترك واحدا ويعتقل الآخر  فنزل اليه الحاج  شاكر وقال للضابط  خذ ولدي  واعطيني  هذا الشاب فتعجب الضابط من الإيثار  والاخلاق  التي يمتلكها الحاج  عندما قال له  هذا  امانه عندي ويجب أن احافظ على  الأمانة ،  فقال  الضابط للحاج تقديرا لك ولتضحيتك  بولدك   خذ الشاب وتوكل على الله ..
 من هنا  نرى  مدى  الإيثار  والاخلاق العالية والرفعة التي يمتلكها خادم الحسين  الحاج شاكر   رحمه الله برحمته الواسعة .
  الحقيقة  الخلف ما مات  فالحاج  شاكر      لم يموت  بل حي يرزق في الضمائر وفي عقول خدام الحسين .
  لم تنزل راية الموكب  موكب جمهور الكسبة  بل سلمها  فقيد الخدمة الحسينية  لفارس آخر  يحمل نفس صفاة  والده إلا وهو الحاج محمود السلامي   وحقا يقال  هذا الشبل من ذاك الاسد . 
 ومهما كتبنا  ربما  تفسر من باب المديح    لكن الحق يقال .
 الحاج محمود السلامي  يتمتع بأخلاق  راقية وصفاة  حميدة قل نظيرها  حيث يحمل لقب  الإنسان  بمعنى الإنسانية   لم يخفل يوما عن مساعدة الفقراء والأيتام والمرضى  والمحتاجين  وباب بيته وديوانه  مفتوح  للجميع  .
 حمل راية الحسين من والده  فكان نعم الخادم ونعم الأمين  على ما عهد له الوالد  بتكفل  خدمة موكب جمهور الكسبة .
 طوبى لكم  يا خدام الحسين  وطوبى لجميع خدام الحسين في موكب جمهور  الكسبة 

 الحاج علي الطبراوي

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار