20
أغسطس
2021
السيدة زينب و دورها الاعلامي بعد واقعه الطف انتصار القضية الحسينية
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 188

 

بقلم :حيدر خالد جاسم 

اقبل شهر محرّم الحرام وعادت معه ذكرى واقعة الطف واستشهاد أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، تلك الذكرى بالحادثة الدامية، فما من بقعة من بقاع الأرض، وفيها شيعة لأهل البيت "ع" إلّا وأُقيمت فيها مجالس العزاء وانتصب منبر الحسين "ع"

السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، أمّها فاطمة الزهراءعليها السلام. وبحسب بعض الروايات إنّ النبي (ص) سمّاها زينب، وذكر أنها كانت تعلّم النساء تفسير القرآن وذلك في فترة خلافة أمير المؤمنين (ع) في الكوفة. شاركت أخاها الحسينعليه السلام في واقعة الطف، وكان لها دور بارز في أحداثها، وقد سيقت هي وسائر الأرامل والأيتام بعد العاشر من المحرم سبايا إلى الكوفة حيث ألقت خطبتها الشهيرة هناك، ومن ثم سيقت إلى الشام، فألقت خطبة أخرى في الشام أيضاً، وبحسب المحللين كان لخطبتها دورٌ كبير في بقاء الثّورة الحسينيّة وتحقّق أهدافها وفضح السلطة الأموية. وقد لُقّبت بأم المصائب لما رأت من مصائب في حياتها.

بعد واقعة الطف الأليمة واستشهاد الامام الحسين "ع" واصحابة لم يبقى غير النساء والاطفال والعليل الامام السجاد "ع"حيث كانت تلك الفاجعة الكبرى اكملت السيدة زينب "ع" دورها في اكمال القضية وفضح الفاسدين 

     
السيدة زينب حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) هي أول سيدة في دنيا الإسلام صنعت التاريخ، وأقامت صروح الحق والعدل، ونسفت قلاع الظلم والجور، وسجّلت في مواقفها المشرّفة شرفاً للإسلام وعزاً للمسلمين على امتداد التاريخ.

لقد أقامت سيدة النساء صروح النهضة الفكرية، ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبّدت فيه أفكار الجماهير وتخدّرت وخفي عليها الواقع، وذلك من جرّاء ما تنشره وسائل الحكم الأموي من أن الأمويين أعلام الإسلام وحماة الدين وقادة المتقين، فأفشلت مخططاتهم وأبطلت وسائل إعلامهم، وأبرزت بصورة إيجابية واقعهم الملوّث بالجرائم والموبقات وانتهاك حقوق الإنسان، كما دلّلت على خيانتهم وعدم شرعية حكمهم، وأنّهم سرقوا الحكم من أهله، وتسلّطوا على رقاب المسلمين بغير رضا ومشورة منهم. لقد أعلنت ذلك كلّه بخطبها الثورية الرائعة التي وضعت فيها النقاط على الحروف، وسلّطت الأضواء على جميع مخططاتهم السياسية وجرّدتها من جميع المقومات الشرعية وتجدست في حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة، فكانت أروع مثلٍ للشرف والعفاف والكرامة ولكل ما تعتزّ به المرأة وتسمو به في دنيا الإسلام.

السيدة زينب اكملت المسيرة والانتصار بدورها الاعلامي في نشر النهضة الحسينية

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار