18
يناير
2024
الناصرية بين مركز اتخاذ القرار وعودة الكتل السياسية.... كتب حيدر خالد جاسم
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 350

 

تعد إدارة الشؤون المحلية نمطا سياسيا وإداريا معروفا منذ إجتماع الناس على مساحة محددة من الأرض على مر التاريخ، إذ تشكل لا مركزية في اتخاذ القرار الإداري والسياسي في َمن يتسلم السلطة المحافظة وقد انحسر عمل مجالس المحافظات بعد تظاهرات تشرين ٢٠١٩ التي انهت سيطرة الأحزاب وعطلت عمل مجالس المحافظات بدماء الشهداء استطاعت ان تزيل الأحزاب الفاسدة وتخرج بانتخابات مبكرة كان الهدف منها استعادة الوطن ممن سيطرة عليه بعد عام ٢٠٠٣  حيث أجريت الانتخابات ولم تحصل اا٢حزب على أهدافها وبعد استقالة الكتلة الصدريه التي فازت بالانتخابات عادة الخاسرين لممارسة انشطتهم من جديد بتشكيل حكومة لم تلبي طموح المواطنين وبتمرير عدة قوانين كان أبرزها اجراء انتخابات مجالس المحافظات. 


 فعمدت الكثير من الكتل السياسية  إلى النزول بقوائم انتخابية توزيع المناصب على المحسوبية دون الرجوع إلى العناوين الوظيفة الإدارية بين الحكومة المركزية وبين هيئة محلية بشكل منظم، فأصبح التنظيم اللامركزي مستمر ويقوم على أساس الربط بين صورتي المركزية واللامركزية على الرغم من رفض الشارع لانتخبات مجالس المحافظات وعدم رغبتهم بعودة الفاسدين  لكن أجريت لكون الأحزاب تحاول إعادة المحافظات التي خسرتها عام ٢٠١٩. 

قد تعود الأحزاب السياسية إلى السلطة في الناصرية  أعتمد اقادة الكتل في محاولته إعادة الناصرية إلى سلطتهم على عدد من المشاريع والمخططات والمفاهيم التي كانت سائدة خلال الفترة الماضية وقبل إنهيار كيانهم وسيطرتهم على المحافظة. 

لقد ظللت فكرة ” الأحزاب التي باعت الوطن  ” مرتبطة عند كثير من المتظا وما صاحبها من تطورات وتغيرات و تشوهات شكلت أسس الاحتجاج السلمي في الناصرية كان هدفها إعادة المحافظة إلى سلطتهم 

لقد وقف زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر ا موقفا ”مشرف وشجاع مقاطعة الانتخابات وعدم المشاركه بها في موقف وطني لم يفعل احد قبل ”

وتبقى الناصرية مركز اتخاذ القرار كونها ضحت بعشرات  الشهداء ويتأمل سكانها بعودتها إلى طبيعتها لتكون محطة أنظار الجميع... 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار