21
يوليو
2023
الإساءة للقرآن الكريم..والعلم العراقي بين الموقف االوطني والإسلامي الموحد والخيار الفردي .... ..كتب حيدر خالد جاسم
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 758

 مقالات..كتب حيدر خالد جاسم 

قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

لقد جاء القرآن الكريم المنزل من الله سبحانهُ وتعالى كدستورٍ ومنهاجٍ جامع للشريعة الإسلامية منذُ الأزل، وكوحدةٍ كاملةٍ متكاملة، وكمالها يشمل جميع النواحي البشرية، بدءًا بعلاقتها بالله رب العالمين، والعلاقة بين الناس في إطار المسلمين وغير المسلمين، ومسار العلاقة المنضبط في العبادة والأسرة والسياسة والاقتصاد والعلوم والتربية والثقافة، والعلاقات الدولية في السلم والحرب، وعلاقة الناس بخالقهم، وعلاقتهم فيما بينهم، وعلاقتهم بالأرض ومن فيها وما فيها، مُرورًا برسم علاقة البشر بعالم الغيب والشهادة، وانتهاء بعلاقة الدنيا بالآخرة… إلخ.
إن الإساءة إلى المصحف الشريف ليس على المسلمين فحسب بل على جميع الديانات السماوية السابقة التي انزلها الله تعالى لهداية الناس ، وجميع أنبياء الله ورسله الذين بعثوا لهداية البشر وبشروا بخاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد (ص) الذي أنزل عليه الكتاب ليكون دستور المسلمين ومنهاج للبشرية حيث تكون الإنسانية  وجميع الصفات  الحسنة فيه .

تكرر مشهد المنحرفين والخارجين على حدود الله بحرق وتمزيق القرآن الكريم ،من اللاجئ العراقي موميكا يدوس على المصحف أمام سفارة بلاده في ستوكهولم في السويد وجاء ذلك بعد  إحراق متظاهرين عراقيين السفارة السويدية في بغداد خلال تظاهرة احتجاجا على خطته حرق المصحف مجددا وحرق العلم العراقي يوم الخميس ووسط حماية الشرطة السويدية، داس موميكا مرارا على المصحف، لكنّه غادر المكان من دون أن يحرق صفحات منه كما سبق وفعل قبل أقلّ من شهر، في حين احتشد أمامه جمع من الناس للاحتجاج على فعلته.

اليوم كثير ما أحزاننا القيام بعمليات الإساءة إلى القرآن الكريم و العلم العراقي لنبحث عن الأسباب والدوافع التي تجعل من الدول تبني هذه الأفكار وماذا تريد من جعل وتحوير   للقضية الإسلامية الأولى حرق المصحف الشريف، الكتاب المقدس عند المسلمين، عمل حساس للغاية ومثير للجدل ويهين بشدة ويثير غضب ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأثار الحادث الأخير في السويد، وهو حرق المصحف الشريف إثارة غضب وتنديد بالعمل المتطرف الذي يريد أن يخلق فتنة تحت ذريعة حرية التعبير عن الرأي.

يعتقد الكثيرون أن تصرفات السويد كانت ذات دوافع سياسية، وتهدف إلى تأمين عضوية الناتو واستفزاز  عن عمد. وبدوره، يرصد الطبيعة المخزية لمثل هذا العمل والدوافع السياسية المحتملة وراءه..

احتج الزعيم العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر على هذه الأعمال ووجه نداء شديد الله ،إن حرق المصحف الشريف والعلم العراقي تعم جميع المذاهب الإسلامية وادعوهم  إلى التكاتف من أجل نصرة الدين والمذهب واستنكار أميركا للغضب الشعبي بعد دخول السفارة السويدية لايحق لدولة الإرهاب والمثليين أن تستنكر هذه الأعمال العفوية وعليها إدانة حرق القرآن والتعدي على الأديان والمذاهب وإثارة العنف،داعيا الاتحادات الإسلامية وجامعة الدول العربية أن يكون لها اجتماع عاجل بهذا الخصوص 
بخصوص التصعيد توعد أن تكرر سيكون هناك تصعيد لكون لايريد أن يجعلها مسألة شخصية خاصة لكون موميكا أساء إلى صورة السيد مقتدى الصدر ضمن الأعمال التي قام بها أمام السفارة.على المملكة العربية السعودية وطهران أن يكون لهما موقف اكبرمطالباً بين قانون يجرم التعدي على القرآن الكريم 

على الجميع التكاتف لمنع هذه الأعمال التي تجرح وتعتدي على الديانات السماوية بدافع حرية التعبير عن الرأي.

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار