15
مايو
2023
جعفر الصادق (عليه السلام) وصال الشمري
نشر منذ May 15 23 pm31 01:48 PM - عدد المشاهدات : 196

جعفر الصادق (عليه السلام)

هو جعفر بن محمد ، سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ولد في المدينة المنورة في السابع عشر من شهر ربيع الاول سنة ٨٣ ه‍ في اليوم الذي ولد فيه جده النبي الأعظم (ص) وقبض في المدينة في ٢٥ شهر شوال ١٤٨ ه‍ ، وكان عمره يوم شهادته ٦٥ أو ٦٨ سنة ودفن إلى جنب أبيه الامام الباقر وجده السجاد و وعمه الإمام الحسن ( عليهم السلام) جميعاً في بقيع الغرقد ( وهي مقبرة المدينة المنورة الوحيدة في عصر الرسالة الى اليوم وفيها مايقارب عشرة آلالاف صحابي ،وفيه مدافن زوجات النبي عدا خديجة الكبرى وميمونة وعمه العباس وقبور عدد من الائمة المعصومين( عليهم السلام) ،هدمت من قبل الوهابيين السعوديين ظلما )....
وهو استاذ مؤسسي المذاهب الأربعة لاهل السنة وكل تلاميذه نهلوا من نمير علومه التي استقاها من آبائه ومن النبي الاكرم (ص) إمامته ٣٤ عاما وإليه ينسب المذهب الجعفري،
لقبه جده بالصادق لانه اصدق الناس
والقائم لانه كان قائما بأحياء دين الله والذاب عن شريعة سيد المرسلين (ص)
والكافل لانه كان كافلا للفقراء......والقاب أخرى منها ( الفاضل ، الطاهر ، المنجي) وأشهرها الصادق.
عاش الامام الصادق (ع) اهم مرحلة في تاريخ الاسلام وهي سقوط الدولة الأموية الظالمة وقيام دولة بني العباس ، فهذه المرحلة الانتقالية كانت لها إيجابيات وسلبيات وافرازات وانقسامات وتجدد وتغيير طرأ على هيكل الأمة الإسلامية ككل ، أسس الإمام الصادق (ع) مؤسسة الوكالة لتواصل أكثر مع شيعته وللرد على اسئلتهم وحل مشاكلهم، واتسعت بعده دائرة عمل هذه المؤسسة في عصر الائمة الباقين حيث بلغت ذروتها في عصر الغيبة الصغرى، وقد انتشر في عصره الغلاة ،فكان (ع) يعارض آرائهم ويؤكد أن من قبل ارائهم كافر ومشرك...
عدد تلامذته ٤٠٠٠ شخص كما أخذ رواياته في المجالات المختلفة حيزا كبيراً من روايات آئمة أهل البيت (ع) فلذلك نسب مذهب الشيعة الامامية إليه وسمي ( المذهب الجعفري) ويحظى عليه السلام ، بمكانه مميزة من العلم عند آئمة مذاهب أهل السنة كما روى مالك بن أنس.
ورد في بعض المصادر أن الخليفة العباس آنذاك استدعى الامام الصادق (ع) من المدينة إلى العراق، فسافر إليه وسكن لفترات قصيرة في كربلاء والنجف والكوفة ،وكشف عن قبر أبيه لأصحابه وكان قبره مخفيا قبل ذلك ....
إحدى زوجاته فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب وهي أم لثلاثة من أولاده والثانية أنجبت له ثلاثة آخرين.
والدته الماجدة الجليلة المكرمة فاطمة المكناة بأم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها اسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، يقول في حقها ( كانت امي ممن آمنت واتقت واحسنت والله يحب المحسنين) .
من أقواله ( أحيوا أمرنا رحم الله من احيا أمرنا) 
( معاشر شيعتنا كونوا لنا زينا ولاتكونوا علينا شيئا قولوا للناس حسنا واحفظوا ألسنتكم وكفوها )
( اشد الناس عذابا عالم لم ينتفع من علمه شيئا )
( ملعون ملعون ،عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره )
ومن اقوال السيد الشهيد السعيد بحقه ( قال المجتمع يومئذ عن أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام  ،انهم جعفريون ،اي هم ملتفون حوله ومندرجون تحت قيادته وعقيدته وأهدافه )
( ساكن في المدينة المنورة وأنصاره في خراسان كما في الرواية المعروفة ،فيكون بعيدا عن الساحة والمجتمع هناك ،لم تكن في حينه أجهزة إعلامية وصوتية ولاسلكية، ومن هنا يتعين على الواعين والمخلصين الدفاع عنه وبيان حقه ورفع مظلمته في أي مكان بعيد أو مدينة أخرى ،او زمان آخر لايوجد فيه آلامام عليه السلام)

السلام على الصادق ببقيع الحزن قبر مهدوم
السلام عليك ايها الصراط الاقوم ، ثقل الميزان ومعدن البركات ،صاحب الحجج والدلالات البراهين الواضحات، كاشف الكربات ، عميد الصادقين ، لسان الناطقين ، زعيم الصالحين ، هادي المصلين ..

وصال الشمري /  باحثة في الشأن السياسي

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار