25
سبتمتبر
2022
محمد(ص) رسول الانسانيه ومنقذ البشرية كتب حيدر خالد جاسم
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 152



قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33التوبه)

تشير الاية القرآنية الى الرسالة الالهية والعظمة التي كلف بها الرسول محمد صل الله عليه واله وسلم وهو دين الانسانيه والعدل والتسامح لإنقاذ البشرية من الجهل والظلم الذي كانت تعيشة اللمة قبل بعثت النبي بالرساله وماجاء به من الإخبارات الصادقة ، والإيمان الصحيح ، والعلم النافع . ودين الحق : هي الأعمال [ الصالحة ] الصحيحة النافعة في الدنيا والآخرة .
على سائر الأديان بالعلم الذي يهدي إلى الله وإلى دار كرامته، ويهدي لأحسن الأعمال والأخلاق، ويهدي إلى مصالح الدنيا والآخرة.
لا يمكننا أن نجد في التاريخ الإنساني منذ نشوئه وحتى الآن مثل تاريخ النبي محمد (ص) وحركته السليمة في نشر المكارم، ونجاحه الباهر في إيصال الإسلام إلى مختلف البقاع في مدة قصيرة وبأقل قدر ممكن من الخسائر، الشيء الذي لم يحدث له مثيل في التاريخ الإنساني.

تاريخ الرسول (ص) ليس مجرد تاريخ نقرأه لننال الثواب ونفتخر بعظمته ونجعله مجرد قصة تاريخية نستلذ بها، بل أن هذا التاريخ العظيم هو تجربة حيّة تزخر بالمفاهيم والبصائر والحقائق التي يمكن لأي إنسان أن يستمد منها طاقة كبرى يدّخرها في نفسه تقوده نحو التقدم والرقي شريطة أن يفهم بعمق القوانين التي قامت عليها هذه الحركة الناجحة.

واليوم فإن العالم الإسلامي يحتاج إلى قراءة هذه التجربة من جديد واستلهام العبر وفهم أسلوب الحياة واستنتاج قوانين التقدم منها لتطبيقها على حاضره، فالرسول (ص) قاد المسلمين في ظل تعاليم الإسلام من تلك الصحراء القاسية، الغارقة في مستنقع الجاهلية والفقر، والجوع والمرض، إلى واحة الخير والسعادة وقمة المجد والعظمة. مع انه كان لوحده لا يملك ناصراً إلا القليل، ولكن المسلمين اليوم وهم يقاربون المليارين، ويمتلكون الثروات الكبيرة ويعيشون في وسط الحضارة العصرية المتقدمة ومع ذلك نرى التخلف يسيطر عليهم في مختلف المجالات، أنهم يحتاجون إلى تلك الروح الكبيرة والبصيرة النافذة والعقل الجبار والصدر الواسع والأخلاق الرفيعة والحاكم العادل الذي يضعهم على الطريق الصحيح، انهم يحتاجون إلى الرسول (ص) بتاريخه وتجربته كقدوة وأسوة.

قال تعالى في كتابه الحكيم: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).

ولهذا فإننا لابد أن ندرس التاريخ وخصوصاً تاريخ خاتم الرسل (ص) واهل بيته الاطها الإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام وصولا الى بقية الله في الأرض الإمام المهدي المنتظر هم اتبعو نهج رسول الله في التبليغ والعدل والإصلاح هذه الأمة الإسلامية.. 
ومن الاُسس التي قامت عليها حركة الرسول (ص) وانطلقت عبرها نحو النجاح هي الأخلاق الرفيعة التي تجسدت في الرسول (ص) عملياً، يقول الله تعالى في وصف رسوله: (وإنّكَ لعلى خلقٍ عَظيم) القلم : 4.
ان 

 
وقد نال محمد نبي الإسلام (ص) حب العالم أجمع وحب أعدائه بوجه خاص، وذلك عندما ضرب مثلاً في مكارم الأخلاق بإطلاق سراح عشرة آلاف أسير، كانوا في يوم من الأيام يعملون على قتله والفتك به وإيراده وأصحابه موارد الهلاك..).

ان الرسول (ص) قاد أول حركة عالمية اصلاحية شاملة ناضلت من أجل انقاذ البشرية وتحريرها من أغلال العبودية وحاولت جادّة لبناء انسانية نبيلة تفيض بالخير والحب، وتتّسم بالاتحاد والتآخي، وتجاهد من أجل رضا الله وبناء مجتمع بشري سعيد.

الهدى) و (دين الحق) فقد أرسل اللهُ رسولَه بهما، وينبغي أن تكونا في صلب فكر الدعاة وأولوياتهم، فالهدى يشمل كل ما من شأنه تبصير الناس بدينهم ومصالح دنياهم وآخرتهم، ودين الحق أمر يهز الوجدان بأن تكون دعوتنا لهذا الدين في عمومياته، لا لأفكار جانبية ولا لأفهام خاصة تابعة لأهواء واجتهادات جزئية، بل دين الحق في عمومه.
وينتظر  المسلمين الإمام المهدي المنتظر ليكون الدين الإسلامي وحكم الهي قادر على ردع الظلم والجور واستمرار لحكم رسول الله 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار