17
ديسمبر
2021
المعلم ودورة في تربية الاجيال بين الماضي والحاضر بقلم :حيدر خالد جاسم
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 332

بقلم :حيدر خالد جاسم 

المعلم يعتبر هو الركن الأساسي في العملية التعليمية والتربوية، فالمعلم هو المسئول الأول عن حمل رسالة العلم على عاتقه، حتى يغذي بها عقول البشر جميعاً، وهو الذي يقوم بتربية الأجيال تربية صحيحة حتى ينهضوا بمجتمعهم ويكونوا قدوة حسنة لغيرهم فصوف الشاعر المعلم بالرسول بالوصف المجازي لمكانته ودورة  في بناء المجتمع لما له من اهمية وقداسة لاتقدربثمن وهو مرسل لاداء رسالة في التربية والتعليم واكثر بكثير عندما يبني طلابه بناء صحيح بتعاون بين التربية الاسرية والمعلم كفيلاً بان يكون ناجحا في كل خطوة يخطوها تجاه ابناءه داخل المدرسة التي تعد عبارة عن بيئة للتربية والتعليم  .

على الرغم من التطور الذي تشهده الحياة من الناحية العلمية والتكنلوجية في جميع المجالات لانستطيع تهميش واهمال دور المعلم فهوا المربي الاول بعدة الاسرة يُعتبر بمثابة المزوّد والناقل الأول للمعرفة، وهو الذي يضمن عمليّة تلقّي المعلومات المُختلفة بالشكل الصحيح، وذلك بالاستعانة بالكثير من المصادر والوسائل مثل المناهج الدراسيّة، وإرشادات التعليم، بالإضافة إلى حُضور المُحاضرات ذات الصلة، الخاصة بالمنهج الذي يدرسة .

يعطي المعلم التربية الخاصة دور اساسي في تنشئت الاجيال بالاعتماد على القيم والعادات والتقاليد الموجودة في المجتمع لتهيئة البيئة المناسبة لطلابة ومن واجبهم احترامة وتقديرة ولولا المعلم لما اصبح المهندس والطبيب وجميع العناوني الوظيفية والاختصاصات فهو وسيلة لصقل المعلومات وتربية الاجيال تربية حسنة وله دور كبير في حياة كل منا وفي حياة كل طالب وطالبة، فهو الذي يعلمنا كيف نكتب وكيف نقرأ وهو من علمنا أصول اللغة وبذل قصار جهدة حتى يصل كل منا الى مكانة .

 مما لا شك فيه أن المعلم واجب علينا تبجيله واحترامه وتقديره، ومن الطبيعي أن هناك بعض الأشياء التي تدل على احترامنا له مثل :  أن نعترف بافضاله على طلابة في تعليمهم وتوجيههم والقاء التحية له عندما نراه حيث كان احترامه وتقديرة شيئ اساسي تربى عليه الاجيال السابقة .

بعد غياب دور الاسرة في متابعة ابنائها وكثرة الاستهزاء في وسائل التواصل الاجتماعي التي سوقت  ملومات وافكار للتطاول على المعلم  قلل من احترامه امام الطلاب وعدم وجود محاسبة بعد منع العقاب حيث من يقوم بتوجيه عقوبة لهم يدان امام القانون ولايوجود رادع قوي لمنع اي اعتداء على عليه هذا من باب واخر لتهميش دورة وكسر شوكته امام الجميع 

يجيب اعادة دور المعلم كالسابق والاقتداء به واحترامه ٌ لنعيده الى  ان يكون رسولا "

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
استطلاع رأى

هل انت مع الجيش العراقي ؟

0 %

0 %

0 %

عدد الأصوات : 0

أخبار